ما سر هوس جيل زد بزجاجات «ماء الهيدروجين»؟

 ما سر هوس جيل زد بزجاجات «ماء الهيدروجين»؟

واجه هوس أبناء «الجيل زد» بشرب الماء المعزز بالهيدروجين انتقادات حادة لدرجة وصف ذلك بأنه "دجل محض"، وذلك في أعقاب تزايد شعبية هذه الصيحة الصحية. وروج مؤثرون من "الجيل زد" لزجاجات مياه -قد يصل سعر الواحدة منها إلى 200 جنيه إسترليني "نحو 270 دولار أمريكي" - زاعمين أن إضافة الهيدروجين إليها توفر مجموعة من الفوائد الصحية، بدءاً من تحسين الوظائف الإدراكية وصولاً إلى تقليل الالتهابات. وادعى كاز سوير، وهو صانع محتوى أمريكي يتابعه أكثر من 8 ملايين شخص على "تيك توك"، أن مياه الهيدروجين ساهمت في زيادة مستويات طاقته ودعم نمط حياته "النشط للغاية". تُعرف هذه الزجاجات أيضاً باسم "القوارير المُنتِجة للهيدروجين"، وهي أوعية شرب متخصصة صُممت لإثراء المياه العادية بغاز الهيدروجين المُذاب، وفق صحيفة "تليغراف". وشهدت عمليات البحث على محرك "غوغل" عن زجاجات المياه الغنية بالهيدروجين زيادة بنسبة 130% خلال السنوات الخمس الماضية. في حين يضم وسم #hydrogenwater على "إنستغرام" 219 ألف منشور، تتحدث آلافٌ منها عن فوائد هذه الزجاجات. ووفقاً لعدد من الشركات المصنعة، صُممت هذه الزجاجات بحيث تولد تياراً كهربائياً عند تشغيلها. ويُتيح هذا التيار حدوث عملية تحليل كهربائي تؤدي -بحسب ادعاء الشركات المصنعة- إلى توليد الهيدروجين الجزيئي، مما يؤدي بدوره إلى إدخال غاز الهيدروجين الجزيئي المذاب في الماء.